المدخل النفعي لنماذج وأساليب تحليل التكلفة/العائد : نموذج كمي للقياس المحاسبي لأثار تلوث بيئة زراعة القطن في مصر
أطروحة (دكتوراه)
جامعة بنها – كلية التجارة – قسم المحاسبة – 1990
عنوان الرسالة:
المدخل النفعي لنماذج وأساليب تحليل التكلفة/العائد: نموذج كمي للقياس المحاسبي لآثار تلوث بيئة زراعة القطن في مصر
المؤلف: ا.د/ ثناء محمد إبراهيم طعيمة
ملخص
تعد مشكلة التلوث من المشاكل الجوهرية فى البيئة التى تعيش فيها كافة الكائنات الحية والتى تعانى منها كافة الدول وخصوصا الدول النامية ومنها مصر، وتتمثل هذه المشكلة أساساً في تحديد طبيعة التلوث والأضرار الناتجة عنه واختيار البديل الملائم للرقابة على التلوث وكيفية التناول العلمى الدقيق للتكاليف (والمنافع) الخارجية، وذلك من زاوية محاسبية والاهتمام المحاسبي بالمفاهيم الاقتصادية.
وإن ظهور هذه المشكلة بشكل واضح في الآونة الأخيرة يؤكد أهمية دراسة نماذج وأساليب تحليل التكلفة والعائد والقياس المحاسبي لآثار هذا التلوث، خصوصاً في البيئة الزراعية، وأهمية ارتكاز هذه الدراسة على تحليل الفكر المحاسبي والاقتصادي في مجال اقتصاديات البيئة.
وعند تحليل التكلفة والعائد تتمثل مشكلة التحليل في التعرف على تصنيف الخارجيات حتى يمكن حصر المنافع والتكاليف الحقيقية والحصول على تحليل سليم للتكلفة والعائد.
ومن المفضل حصر الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي تنتج من تلوث البيئة في بعض المجالات حتى يمكن معرفة تكاليفها، ومن ثم تطبيق أسلوب الرقابة الملائم وتحديد المستويات المسموح بها من هذه الملوثات وتطبيق أساليب تحليل التكلفة والعائد.
الهدف العام من البحث
يتركز الهدف العام من هذا البحث في إجراء دراسة تحليلية للمدخل النفعي لنماذج وأساليب تحليل التكلفة/العائد، بالإضافة إلى القياس المحاسبي لآثار تلوث بيئة زراعة القطن في مصر.
ولتحقيق هذا الهدف، اشتمل هذا البحث على دراسة تحليلية قائمة على أساس تحليل الفكر المحاسبي والاقتصادي في مجال تحليل جدوى بدائل رقابة التلوث واقتصاديات البيئة، مع محاولة بناء نموذج الانحدار المتعدد بما قد يسهم بشكل فعال في تحقيق الكفاءة الاجتماعية في تخصيص الموارد الاقتصادية النادرة لتحقيق بديل معين للرقابة على التلوث دون آخر.
هذا ويهدف الباحث إلى وضع معيار لقبول أو رفض أسلوب الرقابة على التلوث، واختبار إمكانية تعميم هذا المعيار على جميع الزراعات التي تستخدم المبيدات للقضاء على الآفات.
كما يهدف الباحث إلى قياس تكاليف آثار التلوث بالنسبة للإنسان، والتي يمكن استخدام النماذج المستخدمة في القياس بالنسبة لأي نوع من أنواع الملوثات سواء في الصناعة أو الزراعة، أي أنه يمكن تعميم استخدام هذه النماذج لتتواءم مع أنواع الملوثات المختلفة، بالإضافة إلى الحصول على قدر من الدقة في النتائج التي يتم التوصل إليها.
حدود البحث
- تقتصر الدراسة على قياس آثار التلوث الناجم عن تلوث الهواء فقط دون دراسة تأثير تلوث المياه والضوضاء.
- يقتصر الأسلوب الإحصائي المستخدم في إعداد النموذج الكمي على أسلوب الانحدار الخطي المتعدد دون الأساليب الإحصائية الأخرى.
- تقتصر الدراسة العلمية على دراسة آثار التلوث بالمبيدات في بيئة زراعة القطن في مصر على الحيوانات فقط دون التفرقة بين أنواع المبيدات المختلفة، مع التركيز على دراسة الآثار المنظورة فقط دون تقييم الآثار غير المنظورة.
- اقتصرت الدراسة على بعض الوحدات التي تتكون منها محافظة القليوبية دون غيرها من المحافظات، على أنه يمكن التعميم على المستوى القومي بتطبيق نفس التحليل على جميع المحافظات التي تقوم بزراعة محصول القطن.
- تقتصر الدراسة العملية على عام واحد فقط هو عام 1985، وذلك لعدد 644 وحدة من الوحدات التي تشملها محافظة القليوبية، وذلك على افتراض عدم وجود اختلافات زمنية بالنسبة للمتغير التابع، وأن الاختلافات تقتصر على العوامل المكانية فقط.
خطة البحث
تحتوي هذه الرسالة على:
- الباب الأول: طبيعة الآثار الخارجية للتلوث وقياس مستوياته الدنيا
- الباب الثاني: أساليب تحليل التكلفة والعائد عند تحليل جدوى بدائل رقابة التلوث
- الباب الثالث: آثار التلوث بالمبيدات في بيئة زراعة القطن في مصر – نموذج كمي لقياس التكلفة المحاسبية الاقتصادية
منقول عن اتحاد مكتبات الجامعات المصرية
